صُممت باقات رحلات السفاري التي نقدمها لمدة يومين إلى بحيرة مانيارا وفوهة نغورونغورو لتوفير تجربة سفاري قصيرة ولكنها غنية بالتفاصيل في الدائرة الشمالية التنزانية، للزوار الذين لديهم وقت محدود. ستختبرون إثارة رحلات السفاري الأفريقية، أو حتى رحلات السفاري التصويرية، في اثنتين من أروع المحميات الطبيعية في تنزانيا.
مدة السفر بدون مشاهدة الحيوانات البرية: ساعتان ونصف
المسافة: 130 كم
نلتقي بمرشدنا السياحي/سائقنا المحترف في مدينة أروشا، حيث سيقدم لنا نبذة تعريفية موجزة عن رحلة السفاري، وبعدها ننطلق إلى منتزه بحيرة مانيارا الوطني. نصل في الوقت المناسب لتناول الغداء في النزل. بعد الغداء، نتوجه إلى منتزه بحيرة مانيارا الوطني. يُعد هذا المنتزه الرائع أحد أكثر مناطق الحياة البرية تميزًا في تنزانيا، إذ يضم بحيرة صودا ضخمة ولكنها ضحلة (تغطي ثلثي مساحة المنتزه) عند سفح الجرف الغربي للوادي المتصدع الكبير. يجذب موطن المنتزه المتنوع مجموعة واسعة من الحيوانات، بما في ذلك واحدة من أكبر تجمعات الأفيال في أفريقيا، وأسود مانيارا الشهيرة بتسلق الأشجار، بالإضافة إلى أسراب كبيرة من طيور الفلامنجو التي تجذبها الطحالب في البحيرة.
مدة السفر بدون مشاهدة الحيوانات: ساعتان و 4 ساعات
المسافة: 60 كم و 190 كم
بعد الإفطار، ننزل 600 متر إلى فوهة نجورونجورو الرائعة لنستمتع بجولة سفاري صباحية تستغرق نصف يوم. تُعد فوهة نجورونجورو واحدة من أكثر مناطق الحياة البرية الأفريقية كثافةً في العالم، وهي موطن لما يُقدّر بنحو 30,000 حيوان، بما في ذلك بعض آخر حيوانات وحيد القرن الأسود المتبقية في تنزانيا. وبفضل وفرة المياه والأعلاف على مدار العام، تدعم حديقة نجورونجورو الوطنية مجموعة واسعة من الحيوانات، تشمل قطعانًا من حيوانات النو، والحمار الوحشي، والجاموس، والإيلاند، والخنزير البري، وفرس النهر، والفيلة الأفريقية العملاقة. ومن أهم ما يجذب الزوار إلى هذه الحديقة الوطنية الخلابة هو الكثافة السكانية العالية للحيوانات المفترسة، والتي تشمل الأسود، والضباع، وابن آوى، والفهود، والنمر المراوغ الذي قد يتطلب رصده أحيانًا خبرةً كبيرة. سنتناول غداءً في الهواء الطلق داخل الفوهة، وبعد ذلك نعود إلى أروشا حيث نختتم مغامرتنا في رحلة السفاري الأفريقية.