أطلق شعب الماساي على هذه الحديقة اسم ‘سيرينجيت‘"، وتعني سهولًا لا نهاية لها. تتحدث سيرينجيتي عن نفسها، ولسبب وجيه ليس فقط عن هجرة أكثر من مليون حيوان بري عبر سهولها وغاباتها، ولكن أيضًا عن المناظر الطبيعية الفريدة والحياة البرية المذهلة الأخرى.
تُعدّ سهول سيرينجيتي موطناً لأكبر تجمعات حيوانات النو، والحمار الوحشي، والظباء الرأسية، والأسود، والفهود، والضباع، والغزلان في العالم. يُضفي جمال السماء الخلاب، مع لياليه الباردة وأيامه الدافئة، على زيارتك لهذا الموطن الأخير لهجرة الثدييات الكبيرة، تجربةً لا تُنسى.
جاذبية
تُعدّ حديقة سيرينجيتي الوطنية، ذات الشهرة العالمية، محميةً للمحيط الحيوي وموقعاً للتراث العالمي، وتضمّ العديد من المعالم السياحية التي تفوق أي حديقة وطنية أخرى في أفريقيا. من بين هذه المعالم: الهجرة الكبرى، والحيوانات الخمسة الكبيرة، ومجموعات الطيور الفريدة، والأنواع المهددة بالانقراض، وأعلى كثافة للحيوانات اللاحمة والعاشبة، والمناظر الطبيعية الخلابة.

أعلى تركيز للحيوانات اللاحمة
تضمّ محمية سيرينجيتي أعلى كثافة من الحيوانات اللاحمة، وخاصة جميع أنواع القطط الأفريقية الكبيرة مثل الأسود والنمور والفهود والضباع المرقطة! إن مشاهدة هذه الحيوانات المفترسة القوية وهي تصطاد، وأحيانًا تتقاتل من أجل أراضيها، كفيلة بأن تجعل يومك مميزًا.
الهجرة الكبرى
تُعدّ هجرة حيوانات النو العظيمة، التي تضم أكثر من 1.3 مليون حيوان، مصحوبة بأعداد كبيرة من الحمار الوحشي، وأعداد أقل من غزلان غرانت وتومسون، والظباء، والإمبالا، نمطًا سنويًا بحثًا عن المراعي والمياه العذبة. إنّ فرصة مشاهدة هذه الظاهرة الطبيعية تُتيح لك تجربة لا تُنسى في أحضان الطبيعة.
أكبر تجمع للحيوانات العاشبة
تضم محمية سيرينجيتي أكثر من 28 نوعًا من الحيوانات العاشبة، بما في ذلك الجاموس، والظباء البرية، والحمار الوحشي، والظباء، وأفراس النهر، والظباء المائية. وتُعدّ مشاهدة هذه الحيوانات وهي تتغذى في السهول الشاسعة تجربةً مثيرةً للغاية.