محمية شاسعة تضم بعضاً من أكبر تجمعات الحيوانات في العالم
اعتبارًا من عام 2019، أعلنت هيئة الحدائق الوطنية في تنزانيا (TANAPA) عن تغيير اسم القطاع الشمالي من سيلوس إلى حديقة نيريري الوطنية، تكريمًا لأول رئيس لتنزانيا جوليوس نيريري (1922-1999).
محمية سيلوس (تُنطق سيلو) هي إحدى أكبر محميات الحياة البرية في العالم، وموقع مُدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي. تزخر هذه المحمية بتنوع بيولوجي غني سيثير إعجابك بلا شك.
تمتد محمية سيلوس على مساحة تقارب 50 ألف كيلومتر مربع، وتضم تنوعًا بيولوجيًا غنيًا وحياة برية طبيعية إلى حد كبير، بما في ذلك أعداد كبيرة من الأفيال، وأفراس النهر، والأسود، والجاموس، والزرافات، والحمير الوحشية، والكلاب البرية، والتماسيح. وتُعد هذه الأعداد أكبر من أي حديقة وطنية أو محمية طبيعية أخرى في أفريقيا بأكملها.

يقسم نهر روفيجي المحمية إلى نصفين، موفراً مناظر خلابة على ضفافه وفرصاً وفيرة لمشاهدة الحياة البرية، كونه المصدر الرئيسي للمياه فيها. يُفتح شمال النهر أمام السياحة، بينما تُخصص مساحة 90% تقريباً من المحمية جنوباً للصيد، وهو أمر لم تُنظمه شركة واي فير ولن تُنظمه مستقبلاً.
يمكنك استكشاف محمية سيلوس من خلال رحلات السفاري سيراً على الأقدام (بما في ذلك رحلات المشي لمسافات طويلة مع إقامة ليلة واحدة في مخيم مؤقت، حيث يمكنك النوم تحت النجوم)، ورحلات السفاري بالقوارب في النهر أو البحيرات، بالإضافة إلى رحلات مشاهدة الحيوانات في سيارات سفاري مكشوفة (وهو أمر غير ممكن في بعض المتنزهات الشمالية في تنزانيا).
تغطي محمية سيلوس للألعاب مساحة هائلة تبلغ 5% من مساحة أراضي تنزانيا، وهي أكبر بثلاث مرات من محمية كروجر في جنوب إفريقيا وضعف مساحة محمية سيرينجيتي في شمال تنزانيا، ومع ذلك فهي واحدة من أقل المحميات زيارة في إفريقيا وواحدة من آخر الجواهر الخفية المتبقية في المنطقة.
تُعد زيارة محمية سيلوس مثالية لأولئك الذين يبحثون عن رحلة سفاري أصيلة في شرق إفريقيا وفرصة لمشاهدة الحياة البرية الفريدة سيرًا على الأقدام، أو بواسطة سيارة جيب، أو عبر الماء.