من بين معالم الجذب في هذه الحديقة التي غالباً ما يتم التقليل من شأنها، الحياة البرية الرائعة للطيور وأسودها الشهيرة المراوغة التي تتسلق الأشجار. حديقة صغيرة تضم مجموعة متنوعة من الحيوانات وموائل مختلفة، بدءاً من آلاف طيور الفلامنجو في البحيرة، وصولاً إلى الجاموس والحمار الوحشي والحيوانات البرية والغزلان والقرود الزرقاء وقرود الفرفت في الغابات والسهول.
أروشا – منتزه بحيرة مانيارا الوطني – أروشا
مدة السفر: ساعتان ونصف - ساعتان ونصف
مسافة: 130 كم – 130 كم
أروشا من/إلى فندقك
08:30 صباحاً
بعد الإفطار، سيستقبلك مرشدنا السياحي/سائقنا المحترف، الذي سيقدم لك نبذة تعريفية موجزة عن رحلة السفاري، ثم ننطلق غربًا إلى وادي الصدع العظيم وحديقة بحيرة مانيارا الوطنية. سنمر بمدينة متو وا مبو، وهي مدينة زراعية تشتهر بسوقها للمنتجات الطازجة، وتقع بجوار مدخل حديقة بحيرة مانيارا الوطنية. تُعدّ هذه المدينة جنةً لهواة جمع التذكارات، حيث تضم آلاف الباعة المتجولين المستعدين لاقتناص أي فرصة. تُعتبر حديقة بحيرة مانيارا الوطنية واحدة من أكثر مناطق الحياة البرية الأفريقية تميزًا بموقعها الفريد في تنزانيا، وتتكون من بحيرة صودا ضخمة ولكنها ضحلة (تغطي ثلثي مساحة الحديقة) عند سفح الجرف الغربي لوادي الصدع العظيم. يجذب التنوع البيئي في الحديقة مجموعة واسعة من الحيوانات، بما في ذلك أحد أكثر قطعان الأفيال الأفريقية كثافةً في أفريقيا، وأسود بحيرة مانيارا الشهيرة بتسلقها الأشجار، بالإضافة إلى أسراب كبيرة من طيور الفلامنجو التي تجذبها الطحالب الموجودة في البحيرة. سنستمتع بغداء في الهواء الطلق داخل المنتزه، ثم نقوم بجولتين مثيرتين لمشاهدة الحيوانات البرية، صباحية ومسائية، بحثًا عن الأسود المتسلقة للأشجار. وفي وقت متأخر من بعد الظهر، نغادر إلى أروشا من بحيرة مانيارا حيث تنتهي رحلة السفاري.